تحميل رواية فتاه ليل pdf أمنية عصام

1852

تحميل رواية فتاه ليل pdf أمنية عصام

تحميل رواية فتاه ليل pdf أمنية عصام

تحميل رواية فتاه ليل pdf أمنية عصام

اسم الكتاب : تحميل رواية فتاه ليل pdf أمنية عصام

الكاتب : أمنية عصام

التصنيف : روايات عربية

غادرت منزلها بعد علمها أن والديها كانوا يسلكوا طريق الليل، فتتعرض لأحداث تورطها بأن تتابع فى عالم الليل، كريم . صحفى شاب أوقع بفتاة ليل لتخبره بقصصها وقصص فتيات أخريات بعالم الليل، فتحكى له الفتاة عن حياتها، وكيف اصطدمت بالدين والمجتمع بعد أن أعلنت توبتها

 

تحميل مباشر

روابط اخرى

حدّقت لمرآه الحمام للحظات قبل أن أغسل يدي بالصابون من بعد التشريح. أخذت أنفاسي بهدوء بعد ما عانيته من يوم طويل في الكلية، حرصت علي غسل يدي وتنظيفها من أي بكتيريا قد تتواجد عليها. مرت دقائق حين انتهيت من غسلها، كانت صديقتي آتية إلي، رأيتها تدخل الحمام بعدي في لهفة لتغسل يدها هي الأخرى، كان هذا في حمام كلية طب جامعة القاهرة، أتي الكثير من الطلاب يأتون ليغسلوا يديهم فقد كان مشغول في تلك الأثناء، تعالي الهمس خلفنا من بعض زميلاتنا في الدفعة بينما كنا نتبادل أن وصديقتي أحداث التشريح وعما حدث، أثرنا الضحك داخل الحمام لكن صوتي لم يعلو، ضحكتي كانت خجولة وأخفيها بيدي دائماً، علي عكس صديقتي أسمعها تطلق ضحكة عالية ليسمعها آخر شخص في ممر الكلية.

خرجنا للتو من الحمام وعلي أذرعنا نحمل المعطف الأبيض نسير به في الممر، انعطفت خطواتنا حتى كنا خارج الكلية، كنت أحمل أوراق السنة الرابعة من كلية طب، بينما صديقتي تحمل أوراق السنة الثالثة، رسبت سنة وربما هذا ما جعل علاقتنا أقوي مما سبق، اتصالاتها بى في الفترة الأخيرة كانت تزداد، وكثيراً ما تطلب مني أن أوضح لها بعض الصفحات. لاحظت أنها دائمة النسيان ومزاجها يتغير ولا أعرف السبب، هي لا تقص علي تفاصيل حياتها ولكن، اعتقدت أن هذا ربما سببه الضغط من الرسوب والامتحانات.

وقفنا عند حدود الكلية وبعيداً عن المستشفي ورائحة المحاليل والجثث ننتظر سيارة أجرة لتقلنا إلي المنزل.

ألتفتت لصديقتي لأراها تشير لسائق أجرة قادم نحونا، غمزت له بمداعبة فضحكت، هي تفعل ذلك دائماً، من الصعب أحياناً أن نجد سيارة تقلنا للزمالك من جامعة القاهرة، ولازلت أجهل السبب.

فتحت الباب الخلفي وجلست علي الأريكة الخلفية للسيارة بينما لحقتني صديقتي وانضمت إلي علي الأريكة، قلت وأنا أنظر للسائق في المرآة:

–       الزمالك لو سمحت.

رمقنا السائق بنظرة طويلة في المرآة قبل أن ينطلق بالسيارة، كان يتفحصنا بفضول مما أثار خوفي منه، وما زاد خوفي أكثر أن هناك رجلاً آخر يركب إلي جانبه، عندما نظرت إلي المرآة لأري ملامح الرجل الجالس علي الكرسي الأمامي، بدا لي حزيناً للغاية، عينيه تحمل دمعة علي وشك السقوط، كنت لأسأله، وما أن فتحت فمي شعرت بصديقتي وهي تضربني بمرفقها، فنظرت إليها متسائلة، وجدتها تلف برأسها بعيداً تنظر من خلال النافذة.

استمتع بقراءة و تحميل رواية فتاه ليل pdf أمنية عصام

كتب اخرى :

· ·

Comments are closed.