كتاب طوق الياسمين pdf واسينى الاعرج تحميل وقراءة

1586

كتاب طوق الياسمين pdf واسينى الاعرج تحميل وقراءة

 كتاب طوق الياسمين pdf واسينى الاعرج تحميل وقراءة


كتاب طوق الياسمين pdf واسينى الاعرج تحميل وقراءة

اسم الكتاب :كتاب طوق الياسمين pdf واسينى الاعرج تحميل وقراءة

الكاتب : واسينى الاعرج

التصنيف : روايات عربية

تحميل مباشر

روابط اخرى

واسيني الأعرج يكتب سيرته الذاتية دمشقياً أهدى واسيني روايته الى كل من زوجته الشاعرة زينب الأعوج، والى صديقه عيد عشاب قائلاً في عشاب: «الى صديقي الحاضر دوماً: عيد عشاب الذي انسحب بصمت من الدنيا مثلما جاءها بعد أن فتح لي باب الياسمين».

«طوق الياسمين» رواية أصوات، تقوم على علاقتي حب حميميتين ومأزومتين ومدمرتين، علاقة واسيني بمريم ابنة بلده، وعلاقة عيد عشاب مع سلفيا بنت دمشق. علاقة اعجاب ربطت بين واسيني الكاتب ومريم الفتاة التي تخطو نحو فهم العالم على يديه، من خلال كتبه وجمله وكلماته، وشيئاً فشيئاً يكتشفان خفق قلبيهما ويعيشان متعة الحب الراعشة، ويذوقان طعم جسديهما ويغرقان فيه. لكن رغبة مجنونة وعارمة تجتاح مريم، بعد فترة، في ضرورة أن تحمل بطفل، فهي بلغت الثلاثين. لذا تصارح حبيبها واسيني بضرورة زواجهما، لكنه يقف صامتاً ومرتبكاً، يخبرها أنه ليس مؤهلاً للزواج ضمن ظرفه، ويرجوها التمهل في طلبها ورغبتها. وهكذا هاجس الطفل هو كل شيء في حياة مريم وفي علاقتها مع واسيني. ويصب الخلاف البرود على علاقتهما، فيفقدها ألقها وارتعاشاتها، وفي لحظة اندفاع تخبره بأنها قد تتركه في مقابل هذه الرغبة، وأن صديقهما الذي لا يمل ملاحقتها ينتظر أي اشارة منها، وانه مستعد للزواج منها. ولأن الأنفة والهدوء يلازمان واسيني، فإنه يبقى في هدوئه، ويخبرها أن لها كل الحرية في اختيار ما تريد، وعلى هذه اللحظة – المنعطف تقوم الرواية. تقدم مريم على الزواج من صالح، وكأنها تحاول أن تؤكد لواسيني ولنفسها مدى جديتها. لكن هذه الخطوة تجرها الى تدمير حياتها وحياة واسيني، وتكتشف بعد زواجها ان قلبها ازداد تعلقاً بعالم واسيني، وانها لا تستطيع العيش من دونه، وأنها بانتمائها الى عقد زواجها من صالح، وجنونها بواسيني، انما حكمت على نفسها بالعذاب والويل: «لم أستطع نسيانك أيها المهبول. تزوجت لأنساك فصرت مريضة بفقدانك المتكرر ولم يزدني غيابك الا ضلالة والتصاقاً بك».

تقدم مريم على الزواج من صالح، وكأنها تحاول أن تؤكد لواسيني ولنفسها مدى جديتها. لكن هذه الخطوة تجرها الى تدمير حياتها وحياة واسيني، وتكتشف بعد زواجها ان قلبها ازداد تعلقاً بعالم واسيني، وانها لا تستطيع العيش من دونه، وأنها بانتمائها الى عقد زواجها من صالح، وجنونها بواسيني، انما حكمت على نفسها بالعذاب والويل: «لم أستطع نسيانك أيها المهبول. تزوجت لأنساك فصرت مريضة بفقدانك المتكرر ولم يزدني غيابك الا ضلالة والتصاقاً بك».

كتب اخرى :

· ·

Comments are closed.