كتاب فن وأسرار إتخاذ القرار pdf ابراهيم الفقي تحميل وقراءة

310

كتاب فن وأسرار إتخاذ القرار pdf ابراهيم الفقي تحميل وقراءة

كتاب فن وأسرار إتخاذ القرار pdf ابراهيم الفقي تحميل وقراءة

كتاب فن وأسرار إتخاذ القرار pdf ابراهيم الفقي تحميل وقراءه

اسم الكتاب : فن وأسرار إتخاذ القرار pdf ابراهيم الفقي تحميل وقراءة

الكاتب : ابراهيم الفقي

التصنيف : تنمية بشريه

النوع :pdf

تحميل مباشر

روابط اخرى

من يقول أنا لا استطيع أن اتخذ قراراً فهذا في حد ذاته قرار بعدم اتخاذ قرار
إننا جميعاً لدينا قرارات مشتركة و هي أن نكون سعداء في حياتنا , وأن نكون ناجحين في عملنا , لكننا نجد أنفسنا لم نفعل أياً مما قررناه , و هذه القرارات تُعرف بإسم القرارات الضعيفة , أما القرارات القوية فهي القرارات التي يستطيع صاحبها أن ينفذها , و علينا أن ندرك أن القرار هو ما يحدد المصير
و لكي نتخذ قراراتنا بشكل صحيح علينا أن نعلم كيفية اتخاذ القرار الصحيح حتى نصل إلى أفضل حال في الدنيا و الآخرة

حب أن أبدأ بقصة ربما تكون مفيدة لنا في اتخاذ القرار و م نثم تغيير حياتنا…
ففي اواخر الخمسينيات كان هناك رجل يعمل في شركة ((فورد)) للسيارات و قد حدث بينه و بين (فورد) نفسه مشكلة, مما أدى إلى طرد هذا الرجل و فصله من عمله..
قرر هذا لرجل أن ينافس شركة ((فورد)) بل و يتفوق عليها فذهب للعمل في شركة ((كرايزلر)) العالمية و تولى إدارتها, و كانت هذا الشركة تعاني من الديون , حيث كانت مدينة بأكثر من 80 مليار دولار, و أكثر من 500 ألف عامل بها كانوا سيعانون إذا أغلقت الشركة, و أكثر من 2500 فرع للشركة ستُغلق, و لم يكن لدى الشركة غير 25 مليون دولار في البنوك سيولة لرأس مال الشركة..
قرر هذا الرجل أنيتحرك بطريقة مختلفة فذهب للكونغرس الأمريكي و طلب من الرئيس الأمريكي أن يعطيه المال على سبيل القرض و الذي سيقوم بتسديده ليساعده على إبقاء نشاط هذه الشركة , و وافق عندما علم أنه بإغلاق هذه الشركة سيكون هنالك 500 ألف عامل مشردين في الشوارع , و بالفعل أعطاه 5 مليارات دولار , و عاد الرجل بالمال ليفكر ماذا عليه أن يفعل ؟ و مت أين يبدأ؟
قرر هذا الرجل أن تكون بدايته بأن يأتي بأفضل المتخصصين للعمل معه في الشركة , و بدأ يركز على أقسام الشركة القوية و يهمش الأقسام الضعيفة و يركز على العمال المنتجين في شركته , فنظم الأمور الداخلية للشركة و في خلال ثلاثة أو أربعة أشهر انتظمت الشركة تماماً..
بعد انتظام شئون الشركة كانت لديه مشكلة و هي التسويق.. ما الذي سيجعل الناس يشترون سيارات شركته دون السيارات الأخرى؟
لا بد أن تختلف سياراته عن السيارات الأخرى , لا بد أن تكون هناك ميزة في سياراته لا تتوفر في السيارات الأخرى, لا بد أن يكون هناك ابتكار في سياراته..
جمع هذا الرجل موظفيه و أخبرهم أنهم إن لم يتمكنوا من اختراع سيارة مختلفة تماماً عن كل السيارات الموجودة بالسوق و ذلك خلال ستة أشهر فإنهم جميعاً مفصولون..
و بالفعل خلال ستة أشهر و هي فترة يكاد يستحيل فيها تحقيق هذ الإنجاز قامت هذه الشركة بإنتاج أول سيارة متكلمة في العالم, فكانت تتكلم بعشرة أشياء.. فتقول مثلاً : لا تنس المفاتيح .. لا تنس الباب مفتوحاً..
و قد تم بيع أكثر من مليون سيارة من هذا النوع خلال ثمانية أشهر, و استطاع هذا الرجل أن يسدد ديون الشركة في أقل من ست سنوات , و أصبحت شركة (كرايزلر) العالمية من أقوى خمس شركات منتجة للسيارات في العالم , و كل هذا بقرار من هذا الرجل…

و الآن هذا الرجل قد رحل من موقعه في الشركة, و جاء غيره, لكن هل منا من يعرف من هو الرئيس الذي حل محله؟ بالطبع لا, لماذ؟
لأن من جاء بعد هذا الرجل الذي نذكر قصته قرر الإستمرارعلى المنوال الذي كان عليه سابقوه, و أن يتعامل مع وظيفته على أنها كرسي يسعى بكل جهده أن يحافظ على جلوسه عليه دون أن يفكر و بقوة في مشاكل شركته و أن يجد لها حلاً غير تقليدي و دون أن يفجر الطاقات البشرية الهائلة الموجودة لدى مساعديه و دون أن يضع نفسه أمام تحدٍ قوي يطالب نفسه بتحقيق ما يراه الآخرون مستحيلاً.

كتب اخرى :

· ·

Comments are closed.